على الرغم من أن الوطن ملك لجميع أبنائه ، يتماحكون، يتحزبون، يتسيسون على بعضهم، يتقامرون يتضاربون، يتقاتلون داخل وطنهم كيفما يشأوون وبالأخير سيتصالحون، كما فعلنا بعد حرب 94، وفي الحروب الست، وفي 2011 تكون النتيجة الحتمية لا محالة هي الصلح بين اليمنيين وعودة المياه إلى مجاريها.
المستشار عبدالعزيز الرميمة