في حياة الشعوب والأمم هناك أحداث ومراحل تاريخية فاصلة وحاسمة، قد تكون دقائق أو ساعات، وقد تكون أيام أو أشهر، وقد تكون أعوام، تغير مجرى تلك الشعوب والأمم، فإما أن تكون أو لاتكون، فإما أن تفوز وترتقي فتصنع التاريخ وتسطر الأمجاد من خلال قيادتها ورجالها الثوار والأحرار،
إن قراءة المشهد اليمني اليوم لا يمكن النظر إليه بمعزل عن التحولات الدولية التي أعادت تشكيل موازين القوى وأساليب إدارة الصراعات فقد تحوّل اليمن بحكم موقعه وتاريخه وتعقيداته الداخلية إلى ساحة تتداخل فيها الاعتبارات المحلية مع الحسابات الإقليمية والرهانات الدولية الأمر الذي يجعل أي مقاربة سطحية قاصرة عن فهم عمق الأزمة وجوهرها.
في يوم الثلاثين من يونيو من عامنا الجاري انطوت في صنعاء صفحة عمر الفنان المسرحي والهامة الثقافية عبدالله مسعد العمري – رحمه الله رحمة الأبرار- لقد كان صديقي عبدالله العمري صاحب فن ثقافي وفير ساهم من خلاله في إثراء الثقافة والفن المسرحي للمسرح العسكري بشكل خاص ومسرح وزارة الثقافة بشكل عام.
هل تحتاج اليمن في مسارها التنموي الجهادي إلى جهود التنمية الإسكانية والعقارية.. وهل توجب الحياة أن يتم التوجه نجو جهاد البناء والتنمية.. ومن أين يجب أن يتم البدء؟؟؟ أسئلة عديدة تضع نفسها في اليمن بعد أن تحقق الاستقرار السياسي والعسكري والأمني بترسيخ قيم الجديدة لنهج ثورة 21 سبتمبر.