كان البحر الأحمر ولا يزال هدفًا حيويًا يدخل في سياسات الدول الكبرى والشعوب المطلة عليه، ومنذ القدم كان التنافس المباشر بين اليمن والحجاز والأحباش في السيطرة عليه يعكس صورة الصراع البيزنطي الفارسي آنذاك،
د. علي عبدالله الدومري*
لا بد من الحذر العالي أثناء استخدام الروابط في المجموعات أو عند نسخها على أجهزة الهواتف والكمبيوترات، فهناك روابط مفيرسة تستخدم ضمن حملة عبرية صهيونية أمريكية إعلامية اسمها الحرب الإلكترونية الموجهة لاستهداف الشعوب والنخب الإعلامية والثقافية والناشطين والمواقع المؤثرة ممن يتصدون للكيان الصهيوني ويناصرون مظلومية الشعب الفلسطيني.