ثورةٌ لم يستنتجها إلا ألباب ذويها الذين لم تقر أعينهم من وساوس ضغينة العُملاء، وثوران أحقاد الأمريكان ومن على شاكلتهم الذين حاولوا أن يجهضوا أهداف الثورة التي بقيت حبيسة الأدراج وبعيدة عن الواقع العملي، ورأوا فيها بعين السُّخط والضغينة في زاويّة داكنة،
تحية إجلال وإكبار وتقدير وعرفان للثورة التي غيرت وجه اليمن وأعادت له مكانته المشرفة بين دول العالم، وفتحت للشعب اليمني طريق الحرية والعزة والكرامة بقيادة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- الذي أعد بحكمته وحنكته وشجاعته وبصيرته كل ما يلزم لإنجاح الثورة وبناء الدولة ومواجهة الأعداء
في زمنٍ كان فيه اليمن على حافة التفكك، بين أنياب الوصاية الأجنبية والتدخلات الإقليمية، أشرق يوم 21 سبتمبر 2014 كشرارة ثورة شعبية جبارة، أضاءت عتمة التاريخ وأعادت كتابة الحكاية اليمنية بدماء الأحرار. كانت لحظة ولادة جديدة، لحظة التحول التاريخي التي أعادت لليمنيين كرامتهم واستقلالهم بعد عقود من الخضوع لهيمنة القوى الكبرى.
العالم يرى الظلم الصهيوني يتصاعد وخاصة حرب الإبادة وحرب التجويع متفشية ولا يبدو أن هناك نهاية لهذه المظلومية.. بل أن التعنت الصهيوني له ألف ذراع وأسلوب وهدفه المزيد من التوحش وسبق أن كان لتل أبيب موقف طاغ من القسوة ومن عدم احترام أي أعراف دولية ولا تزال تمارس قسوة مبالغ فيها.
في خطوة دولية أثارت جدلا واسعا أعلنت بريطانيا وبعض الدول الغربية الاعتراف بدولة فلسطين محاولين تقديم ذلك على أنه دعم للشعب الفلسطيني وحقه المشروع .. لكن الواقع السياسي يشير إلى أن هذا الاعتراف لا يخدم الفلسطينيين ولا حماس بل يعزز السلطة الفلسطينية على حساب المقاومة ويضع الفلسطينيين في مواجهة بعضهم البعض.