ظلت دويلة الإمارات تروج لنفسها كحليف في التحالف العربي لدعم ما يسمى الشرعية في اليمن وتبرر وجودها بذريعة مكافحة الإرهاب والمساعدات الإنسانية لكن مشاريعها الإنسانية المشبوهة وأبرزها الهلال الأحمر الإماراتي يُستعمل كغطاء لأنشطة أمنية،
المناضل الشهيد عبدالرقيب عبدالوهاب من أبطال ومشاهير اليمن كله وشبه الجزيرة.. لا تقتصر شهرته على تعز وحدها – الله يرحمه – كان متفوقاً بدراسته في قريته وفي عدن ومتفوقاً أيضاً في دراسته في الكلية الحربية في مصر..
يحتفل اليمنيون الأحرار اليوم داخل اليمن وخارجه بالذكرى السنوية الـ62 لثورة الـ14 من أكتوبر 1963م المجيدة، ضد أقذر وأحقر احتلال واستعمار بريطاني جثم على صدور اليمنيين في جنوب الوطن ، نحو 128 عاما .
لم تكن ثورة الرابع عشر من أكتوبر عام 1963م حدثًا عابرًا في تاريخ اليمن، بل كانت واحدة من أعظم محطات النضال الوطني في وجه الاستعمار البريطاني الذي جثم على صدر جنوب الوطن أكثر من 129 عامًا،
أثبتت مجريات الصراعات والأحداث والأيام والأزمنة والماضي والحاضر في الكرة الأرضية أن الكلمة لا تموت والحقيقة لا تغيب والأقلام لا تسقط .. بل تترك خلفها جمهورا وجيلا تشرب قدسية الرسالة الصحفية والإعلامية قادراً على إحياء الكلمة وبعثها من بين الركام والدمار