في مناسبة ذكرى الشهداء من الجميل تكريم ذكراهم الخالدة واستحضار مناقبهم الملهمة ، والتعبير عن الامتنان لتضحاياتهم المقدسة عند أهل الأرض والسماء ، رغم عجز كل الكلمات عن إيفائهم حقهم فهم من قدموا العرق والدم والجهد والهم والهمة وشكلوا قلعة منيعة تزدهر بالأمان والإخاء
يوم أمس الثلاثاء 4 نوفمبر من هذا العام 2025م صادف الذكرى السابعة والأربعين لاستشهاد السيدة الفاضلة قبول بنت أحمد علي الورد وكانت حامل بشهرها التاسع وأولادها: صالح الطلول والطفل عبده الطلول وكان عمره حينذاك عشر سنوات ..
في ذلك الصباح، حيث كانت رائحةُ التراب تختلطُ بعبقِ البارود، وقفتُ أرى الحياةَ تنبضُ في عيني أخي وهو يعدُّ عُدَّةَ الموت… لم يكن يُهيّئُ رحيلًا، بل كان يُحضّرُ لميلادٍ جديد.
تشكل العلاقات اليمنية–الروسية إحدى التجارب التاريخية اللافتة في تفاعلات العالم العربي مع القوى الكبرى. فهي علاقة تتجاوز الطابع الدبلوماسي لتشمل أبعادًا اجتماعية وثقافية وسياسية واقتصادية.
تُطلُّ صنعاء اليوم على الساحة بواقعٍ واضحٍ لا لبس فيه: أمام الرياض فرصة تاريخية لإصلاح ما أفسدته سياسات عدوانها، وفرصةٌ لإنهاء عقدٍ من الجراح والخراب. لكن هذه الفرصة ليست منحة تُبادَل بالحديث الفارغ أَو بالوعود المؤجَّلة..