خطة السلام الجديدة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تفتقر إلى الدعم الإقليمي، وتُعتبر غير قابلة للتطبيق في ظل استمرار إسرائيل في أعمالها العدوانية ورفضها تلبية المطالب الفلسطينية.
لم يكن خطاب فخامة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، المشير مهدي المشاط، في الذكرى الثانية والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر، مجرد حديث استذكاري لتاريخ مضى، بل كان وثيقة سياسية وعسكرية تحمل ملامح مرحلة جديدة،
في عصرٍ لم تعد فيه الخصوصية أمرًا مضمونًا، يواجه الكثير من الناس تهديدًا خطيرًا يتمثل في نشر صورهم أو مقاطعهم الحميمة دون إذن مسبق. هذا الفعل، المعروف عالميًا باسم الصور الحميمة غير التوافقية (NCII) ،
في زحمة التواريخ التي تمضي بنا يبقى الرابع عشر من أكتوبر وشما محفورًا في ذاكرة الوطن لا تبهت ألوانه ولا يخفت صوته لأنه يوم لم يكتب بالحبر بل نقش بالدم والتضحيات يوم خرج فيه الشعب من صمته مزلزلًا عرش الاستعمار معلنا للعالم أن فجر الحرية لا بد أن يولد ولو تأخر.