تطلّ الذكرى الحادية عشرة ليوم الصمود الوطني في السادس والعشرين من مارس، حاملةً معها واحدةً من أبرز محطات التاريخ اليمني الحديث، حيث تحوّل هذا اليوم من بداية حرب شاملة إلى رمزٍ وطنيٍّ للصمود والتحدي، وعنوانٍ لمرحلةٍ جديدة أعادت تشكيل موقع اليمن في معادلات المنطقة.
نبيل الجمل
يتجلى بوضوح تام أن العالم اليوم يقف على أعتاب تحول تاريخي كبير تقوده حكمة واقتدار القيادة الإيرانية التي أثبتت تفوقها الاستراتيجي في وجه قوى الاستكبار. إن القراءة الدقيقة للمشهد السياسي تؤكد أن استمرار العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران لن يمر دون ثمن باهظ، بل سيجعل العالم يشهد فعلياً بدايات حرب عالمية ثالثة لا تبقي ولا تذر.