تأتي ذكرى يوم القدس العالمي في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك هذا العام، لترسم ملامح مرحلة تاريخية استثنائية تجاوزت فيها القضية الفلسطينية حدود التضامن الموسمي، لتتحول إلى "محرك استراتيجي" للصراع الكوني بين مشروع التحرر والاستقلال وبين مشروع الهيمنة والاستعمار.