في قلب العاصمة صنعاء، وعلى بعد خطوات فقط من أهم مراكز القرار والرموز التاريخية لثورتنا، يقبع "نفق التحرير" شاهداً حياً على حالة من الإهمال والتقصير التي تجاوزت حدود المعقول.
إذا ثبت أن البنت كانت موظفة وتسلم راتبها إلى أبيها، ولم يكن الأب في حاجة إلى راتب البنت، فإنه يجوز للأب أن يُقر باستحقاق ابنته لجزء من عمارته مقابل المبالغ المدفوعة من البنت، فلا يعد ذلك حيلة على بقية الورثة،
في زمنٍ تتبدّل فيه المواقف كما تتبدّل الرياح، وتتساقط فيه ثوابت كثيرة تحت ضغط المصالح والابتزاز، يبرز الإمام السيد علي الخامنئي بوصفه عَلَماً من أعلام الأمة، الذي مثَّل خط الثبات في مواجهة هيمنة الاستكبار العالمي، وفي مقدمته الولايات المتحدة وكيان العدو الإسرائيلي.
في زمن تكثر فيه الأكاذيب وتتشابك الروايات، خرج علينا أتباع المشروع الصهيوني وأبواقه الإعلامية المأجورة ليرددوا أن حزب الله قد انتهى، وأن هيبته تلاشت وقوته ذابت تحت وطأة الصبر الاستراتيجي أو ضغط الحسابات المعقدة.
في جريمةٍ جديدة تضاف إلى سجلّ العدوان الأمريكي الصهيوني، ارتقى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد المجاهد علي الخامنئي، شهيدًا إثر استهداف غادر، في محاولةٍ يائسة لكسر إرادة أمةٍ اختارت طريق العزة ورفض الهيمنة ،والذي برحيله،