في عالمٍ لم يعد يُدار بالشعارات الكبرى بقدر ما يُدار بسلاسل الإمداد الدقيقة، تبدو "الجزيئات" النفط من جهة، والمغناطيسات النادرة من جهة أخرى وكأنها اللغة الحقيقية التي تتخاطب بها القوى العظمى، ما نشهده اليوم ليس مجرد توتر جيوسياسي تقليدي، بل لحظة اختبار لنموذج جديد من الصفقات الصامتة،
يعد العمل المروري خلال المواسم والأعياد من أبرز التحديات التي تواجه الأجهزة الأمنية نظرا لما تشهده الشوارع من ازدحام كثيف وحركة غير اعتيادية. وفي هذا السياق برز الدور الكبير والفاعل الذي قام به كل من اللواء بكيل البراشي مدير عام المرور والعميد نجيب الأسدي مدير مرور أمانة العاصمة،من خلال جهود ميدانية استثنائية عكست مستوى عاليا من المسؤولية والانضباط
في مشهد مخزٍ يفيض بالهوان، تنبري أنظمة سَلبت شعوبها الثروات لتضخ تريليونات الدولارات في أتون آلة الحرب الإجرامية الموجهة ضدنا وضد قضايا الأُمَّــة، لترتدّ عليهم صفعات "ترامب" بلغة ممعنةٍ في الغطرسة والامتهان، حَيثُ وقد استمرأ هؤلاء طعنات السخرية، وارتضوا أقبح صور الخضوع المذل أمام عدوٍ لا يرى فيهم إلا أدوات للاستغلال.
من هذه البوابة تُبنى الأجيال التي ستأخذ الراية لبناء الأوطان، من هنا تُؤسَّس الأخلاق وتُبنى القيم التي بها نأمن ونضمن أننا سوف ننشئ جيلاً قويًا وقادرًا على تحمّل المسؤولية والأمانة في حماية الأرض والعِرض، فهما الأساس والركيزة، فلا حياة إذا ضاعت الأوطان، لأن ضياع الوطن معناه انتهاك الأعراض.