في اللحظة التي ظن فيها المستكبرون أن الصمت قد طبق على الشفاه، وأن الشعوب استكانت لسطوة الترهيب، انبعثت الصرخة لتمزق خيوط الوهم، وتتحول من مجرد شعارٍ يُردد، إلى منهجية عملٍ تُقضُّ بها مضاجع الظالمين.
حسان السعيدي
تمثل الدورات الصيفية في هذه المرحلة الاستثنائية التي تمر بها بلادنا محطة مهمة لبناء جيل متعلم ذي بصيرة ثاقبة قادر على مواجهة التحولات التي يشهدها العالم والتي تحاول قوى الاستكبار والطغيان فرضها على الأمة، انطلاقا من تدجين الأجيال ومسخ هويتها الإيمانية عبر الحرب الفكرية والثقافية التي تجتاح عالمنا اليوم.