يرى مراقبون للمشهد الحالي في الشرق الأوسط دخول الحرب مرحلةً جديدة من التعقيد، وبروز مؤشرات تؤكد استحالة المسار التفاوضي وشلل الجهود الدبلوماسية، إشارةً إلى عودة التهديدات المتبادلة والخطابات الشديدة اللهجة بين جميع أطراف الحرب، الأمر الذي يقود العالم إلى أزمة اقتصادية كارثية وغير مسبوقة.
د.علي عبدالله الدومري *