في غزة اليوم، لم يعد الحديث عن حربٍ أو عدوانٍ عابر؛ بل عن مأساة إنسانية تُطوى فصولها بصمتٍ خانق، ووسط غيابٍ شبه تام للإعلام العربي والدولي. مدينة بأكملها تُحاصر حتى في أنفاسها الأخيرة، فلا نهر يسقيها، ولا غيم يمطرها، بينما تنطفئ أرواح أبنائها واحدًا تلو الآخر.
العميدالركن عبدالرحمن الأديمي
الكيان الصهيوني في حالة عجز واضح بعد أن قامت القوة الصاروخية اليمنية بإطلاق صواريخ نوعية تتشظى وتغطي مساحة أكبر من الهدف فقد أصابت النظام الدفاعي الصهيوني بالارتباك والفشل المتصاعد.. وهذا الأسلوب التكتيكي القتالي ضاعف من عجز منظومة القبة الحديدية للصهاينة والكيان الإسرائيلي.. الذي ارتفع عويله مؤخرا.