سنة الله في أرضه سنة ثابتة ووعد من وعود الله الحي القيوم التي لا تتغير ،ولا تتبدل في أي وقت وفي أي زمان . قال تعالى في محكم كتابه العزيز {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلحَيَوٰةِ ٱلدُّنيَا وَيَومَ يَقُومُ ٱلأَشهَٰدُ}.
ظلت دويلة الإمارات تروج لنفسها كحليف في التحالف العربي لدعم ما يسمى الشرعية في اليمن وتبرر وجودها بذريعة مكافحة الإرهاب والمساعدات الإنسانية لكن مشاريعها الإنسانية المشبوهة وأبرزها الهلال الأحمر الإماراتي يُستعمل كغطاء لأنشطة أمنية،
لم تكن ثورة الرابع عشر من أكتوبر عام 1963م حدثًا عابرًا في تاريخ اليمن، بل كانت واحدة من أعظم محطات النضال الوطني في وجه الاستعمار البريطاني الذي جثم على صدر جنوب الوطن أكثر من 129 عامًا،
المناضل الشهيد عبدالرقيب عبدالوهاب من أبطال ومشاهير اليمن كله وشبه الجزيرة.. لا تقتصر شهرته على تعز وحدها – الله يرحمه – كان متفوقاً بدراسته في قريته وفي عدن ومتفوقاً أيضاً في دراسته في الكلية الحربية في مصر..
يحتفل اليمنيون الأحرار اليوم داخل اليمن وخارجه بالذكرى السنوية الـ62 لثورة الـ14 من أكتوبر 1963م المجيدة، ضد أقذر وأحقر احتلال واستعمار بريطاني جثم على صدور اليمنيين في جنوب الوطن ، نحو 128 عاما .