يا أمةً جُرِحت في خاصرتها، وسماءً تلطّخت بدم قادتها، وأرضًا ارتوت بدماء شهدائها.. إن جريمة اغتيال الشهيد السعيد أحمد غالب الرهوي ومن معه من الوزراء ليست واقعة عابرة في سجل الحوادث، بل زلزال سياسي وأخلاقي يهز ضمائر الأحياء، ويفضح المتآمرين .. وموجبات ذلك ما يلي: