في زحمة التواريخ التي تمضي بنا يبقى الرابع عشر من أكتوبر وشما محفورًا في ذاكرة الوطن لا تبهت ألوانه ولا يخفت صوته لأنه يوم لم يكتب بالحبر بل نقش بالدم والتضحيات يوم خرج فيه الشعب من صمته مزلزلًا عرش الاستعمار معلنا للعالم أن فجر الحرية لا بد أن يولد ولو تأخر.
المناضل الصحفي ناشر العبسي (سيرة ذاتية) في المادة السابقة من هذا العمود كتبت ما تيسر لي من سطور تعريفية بالأستاذ المناضل الصحفي ناشر العبسي وفي هذه المادة أكتب ما تيسر لي عن سيرته الذاتية.
تحلّ علينا الذكرى السنوية الثانية لانطلاق عملية طوفان الأقصى، العملية التي أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، وكشفت حجم التفاعل الشعبي والرسمي مع معركة الحق والحرية.
كان البحر الأحمر ولا يزال هدفًا حيويًا يدخل في سياسات الدول الكبرى والشعوب المطلة عليه، ومنذ القدم كان التنافس المباشر بين اليمن والحجاز والأحباش في السيطرة عليه يعكس صورة الصراع البيزنطي الفارسي آنذاك،
وسط صمتٍ استراتيجي وتحرك محسوب، يُعيد اليمن تشكيل ميزان الردع في المنطقة، لا بالشعارات ولا بالتمنيات، بل بصواريخ فرط صوتية ، تحمل رؤوسًا متعدّدة، وتُباغت العدو قبل أن يرتد إليه طرفه.