أثبتت مجريات الصراعات والأحداث والأيام والأزمنة والماضي والحاضر في الكرة الأرضية أن الكلمة لا تموت والحقيقة لا تغيب والأقلام لا تسقط .. بل تترك خلفها جمهورا وجيلا تشرب قدسية الرسالة الصحفية والإعلامية قادراً على إحياء الكلمة وبعثها من بين الركام والدمار