فتنة 2 ديسمبر لم تكن مجرد حدث عابر، بل كانت لحظة مفصلية كشفت حجم المؤامرة التي حيكت على اليمن، وأظهرت بوضوح أن عفاش كان الورقة الأخيرة بيد العدوان بعد أن فشلت كل أدواته في كسر إرادة الشعب اليمني وصموده.
د. ربيع شاكر المهدي *
إن قراءة المشهد اليمني اليوم لا يمكن النظر إليه بمعزل عن التحولات الدولية التي أعادت تشكيل موازين القوى وأساليب إدارة الصراعات فقد تحوّل اليمن بحكم موقعه وتاريخه وتعقيداته الداخلية إلى ساحة تتداخل فيها الاعتبارات المحلية مع الحسابات الإقليمية والرهانات الدولية الأمر الذي يجعل أي مقاربة سطحية قاصرة عن فهم عمق الأزمة وجوهرها.