لم يطرحِ القرآنُ الكريمُ مفهومَ الفساد بوصفه قضيةً هامشية أَو انحرافًا عابرًا في سلوك الأفراد، بل قدّمه كأحد أخطر الظواهر التي تهدّد وجود المجتمعات واستقرارها، وتجعل العدل ـ إن غاب ـ سببًا مباشرًا لانهيار الأمم وسقوط الحضارات.
محمد فاضل العزي
انتبه.. يا مَن خَلعتَ رداءَ المروءةِ لترتديَ سِمالَ العمالة، ويا مَن بعتَ طُهرَ الأرضِ بنجاسةِ الدولار. انتبه.. فقد بلغَ السيلُ الزُّبى، وانكشفَ الغطاءُ عن الوجوهِ الممسوخة التي ارتضت أن تكون ذيلاً للمشروعِ الصهيوني، وظهيراً للاستكبارِ الأمريكي، وأداةً طيّعةً في أيدي المطبعين الذين استمرؤوا الذلَّ فظنوهُ حكمة.