الخائن يموت بلا وطن

الخائن يموت بلا وطن

على الرغم من أن الوطن ملك لجميع أبنائه ، يتماحكون، يتحزبون، يتسيسون على بعضهم، يتقامرون يتضاربون، يتقاتلون داخل وطنهم كيفما يشأوون وبالأخير سيتصالحون، كما فعلنا بعد حرب 94، وفي الحروب الست، وفي 2011 تكون النتيجة الحتمية لا محالة هي الصلح بين اليمنيين وعودة المياه إلى مجاريها.

الاغتيال الذي فتح أبواب الغضب

الاغتيال الذي فتح أبواب الغضب

لم يكن اغتيال القائد الجهادي الكبير الشهيد هيثم علي الطبطبائي "أبو علي" في قلب الضاحية الجنوبية مجرد عملية عابرة، بل كان اختراقًا غادرًا يعكس حقيقة كيانٍ لا يستطيع العيش إلا على الدم، ولا يجد نفسه إلا وسط الخراب والنار.

احذروا بأس اليمن الشديد

احذروا بأس اليمن الشديد

من جديد، يطلّ علينا رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، بتصريحات مرتجفة تجاه اليمن، محذرًا مما سماه خطر متصاعد، وراية لا تشبه بقية الأعلام، ومتوعدًا بأن كيانه لن يسمح لليمن بأن يشكّل تهديدًا،

الصمود المتعاظم .. وسقوط الكيان في مستنقع الإفلاس

الصمود المتعاظم .. وسقوط الكيان في مستنقع الإفلاس

في منعطفٍ تاريخي متأزِّمٍ، تُصاغ فيه التوازناتُ الإقليمية على صفيح ساخن، يشهد الإقليمُ تصعيدًا غيرَ مسبوق من قِبل الكيان الصهيوني، الذي تجاوز كافة حدود العقل والمنطق في سعيه لفرض ذروة الاستباحة العدوانية المُدبّرة على محيطه.