في مشهدٍ يعكس بشاعة الكيان الصهيوني وازدواجيته الإجرامية، تتكرّر الجريمة لكن بأقنعةٍ جديدة. هدنةٌ يُروَّج لها في الإعلام كنافذة للسلام ووقف إطلاق النار، لكنها في واقعها ليست سوى خدعة مدروسة لإعادة ترتيب آلة القتل، وتمرير جولة جديدة من الإبادة، بأسلوب أكثر خداعًا ودموية.
خالد يحيى حسين السوسوه
لا يتصور عاقل درجة الانحراف الذي وصلت إليه الأمة الإسلامية جراء نزؤ بني أمية على السلطة بدا بتحويلها الى ملك عضوض وتأسيسهم قواعد الفرقة بين المسلمين من خلال التمايز في العطاء بين القرشي والأنصاري بل وفي الولاء بين العربي والأعجمي ناهيك عن الفساد المالي الذي أوصل بني أمية إلى المرتبة الأولى في الثراء الفاحش ويليهم أولئك المخدوعين ممن آثارا طاعة اللئام على طاعة الكرام.