في مرحلة مفصلية من تاريخ الأُمَّــة العربية تُدفع الأنظمة إلى هاوية الخضوع تحت مسمى السلام بينما الحقيقة الجارحة أن ما يُفرض اليوم ليس سوى مشروع استسلام كامل تتخلى فيه الأنظمة عن آخر ما تبقى لها من الكرامة والسيادة وتُسلم فيه رقاب شعوبها لأعداء الأُمَّــة باسم الواقعية والشرعية الدولية..
عبدالمؤمن جحاف
شاهر أحمد عمير
في الوقت الذي بدأت فيه عدد من العواصم الغربية مراجعة علاقاتها مع إسرائيل والتعبير الصريح عن رفضها للجرائم المرتكبة في قطاع غزة، تقف العواصم العربية موقف المتفرّج، مكتفية بتصريحات هزيلة لا ترقى لحجم المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني منذ ما يقارب العامين من القصف والحصار والتجويع.