بعد تطورات الأحداث في المنطقة والعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران واغتيال القيادة العليا فيها، فإن ما تمنيناه وما كنا نتمناه هو أن حجم التحصين لمكان تواجد القيادة لم يكن في المستوى الذي يمكن النيل منه أو الوصول إليه بهذا الشكل.
تواصل الرياض إرباك المشهد السياسي والعسكري في مناطق سيطرتها من اليمن. فبعد أسابيع من عملية إقصاء ممنهجة لمحسوبين على المجلس الانتقالي الإماراتي بعد أحداث حضرموت والمهرة، عادت من جديد لتعيين قيادات انتقالية أمنية وعسكرية وسياسية مثيرة للجدل،
وإن فرح منهم من فرح، فإن هناك سيناريو سيئًا جدًا ينتظر العرب إذا ما سقطت إيران وفق أسوأ احتمال في يد الأعداء، وحُكمت بأدوات داخلية تشبه إلى حد كبير الفرحين من هؤلاء العرب، أو من كانوا معول العدو في استهداف هذه الأمة في فلسطين أو إيران أو غيرهما..
تضامن السعودية مع الإمارات بعد الضربات الإيرانية التي وُجِّهت لقواعد العدو الأمريكي في "دولة التطبيع الأولى" أعاد الأمل لإعلام طارق صالح في المخاء، إذ روَّج للموقف السعودي،