تستمر الدول الخليجية في لعب دور الضحية الذي يُعتدى عليه من قبل إيران دون أي سبب يذكر، غير مدركة أنه ليس بمقدورها إقناع أحد أن القواعد العسكرية والأساطيل التي تحتل بلدانها مجرد أماكن لتوزيع الورود على أبناء الشرق الأوسط، ولا سيما إيران حالياً.
لم يعد التصعيد بين إيران وإسرائيل، بدعمٍ مباشر من أمريكا، مجرّد فصلٍ جديد من فصول التوتر المزمن، بل تحوّل إلى مشهدٍ كثيف الدلالات، تتقاطع فيه الحسابات العسكرية مع رهانات السياسة، وتتصادم فيه الإرادات على نحوٍ يهدد بإعادة تشكيل معادلة الردع في المنطقة بأسرها.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أمس الثلاثاء، عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان، إلى 397 شهيدا و1102 جريحاً منذ التوقيع على اتفاقية وقف الأعمال العدائية في نوفمبر 2024 حتى الأول من مارس الحالي.
أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء الموجة الثالثة عشرة من عملية الوعد الصادق 4، وبحسب وزارة الدفاع الإيرانية فإن الموجة الثالثة عشرة من عملية “وعد صادق 4” أطلقتها وحدة الطائرات المسيرة التابعة للبحرية الإيرانية ضد قاعدة مشاة البحرية الأمريكية في قاعدة عريفجان بالكويت.