في وادي إيلا بيت شيمش بالقدس المحتلة.. تفاصيل تدمير محطة اتصالات أرضية بالأقمار الصناعية تابعة للكيان
أعلنت المقاومة اللبنانية عن نجاحها في استهداف وتدمير محطة إسرائيلية للاتصالات الأرضية بالأقمار الصناعية في وادي إيلا بيت شيمش بالقدس المحتلة.
وتعتبر هذه المحطة من أكبر وأقدم محطات الاتصالات الأرضية بالأقمار الصناعية في المنطقة، وتديرها شركة "SES" العالمية بالتعاون مع شركات إسرائيلية مثل "غيلات" و"بيزك".
حيث تعمل المحطة كمركز استقبال ومعالجة للبيانات من الأقمار الصناعية العسكرية والتجسسية (مثل سلسلة أقمار Amos وDror).
وتقوم المحطة بتحويل البيانات المستلمة عبر شبكات الألياف الضوئية إلى مراكز القيادة والتحكم التابعة لشعبة الاتصالات والدفاع السيبراني في جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ويمكن تلخيص أبرز مظاهر التأثير العسكري المباشر على كيان الاحتلال الإسرائيلي نتيجة تدمير أو تعطيل أجزاء من هذه المحطة فيما يلي :
- حدوث شلل في القيادة والسيطرة: كون المحطة هي المسؤولة عن "ضخ" المعلومات الاستخباراتية والصور الفضائية المباشرة إلى غرف العمليات. أي خلل فيها يعني تأخراً أو انقطاعاً في وصول المعلومات الضرورية لاتخاذ القرارات الهجومية والدفاعية.
- التأثير على الاتصالات العسكرية: حيث يعتمد الجيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل كبير على الاتصالات الفضائية لتنسيق القوات في الميدان، خاصة في المناطق البعيدة أو التي تشهد تشويشاً على الشبكات التقليدية.
- توجيه ضربة قاصمة للقدرات السيبرانية: بما أن المحطة تتبع شعبة "الدفاع السيبراني"، فإن استهدافها يضعف قدرة الكيان على إدارة المعارك الرقمية وحماية شبكاتها من الاختراق في وقت الحرب.