في خضمّ التحولات الكبرى التي تعصف بمنطقتنا، نجد من يتصدّرون منصات التواصل أو الإعلام متسائلين: "لماذا لم تفعل إيران كذا؟ ولماذا فعلت كذا؟" وكأن الجمهورية الإسلامية أُقيمت لتخدم رؤى من يعيش على موائد التطبيع ويتنعم بصمت الذل!
محمد صالح حاتم
يبدأ عام دراسي جديد، وتحمل أيامه الأولى مشاعر متباينة في قلوب اليمنيين، بين أمل يتجدد مع كل صباح، وقلق يتسلل من بين تفاصيل المعاناة المستمرة. ومع ذلك، لا يزال التعليم في اليمن يقف شامخًا، بفضل الله أولًا، ثم بفضل معلمين ومعلمات آمنوا برسالتهم، واختاروا أن يكونوا شموعًا تضيء درب الأجيال، وسط ظلام الظروف الصعبة.