فاجعةُ كربلاء لم تكن وليدةَ يومِها، ولا فلتةً أو صدفةً عابرة،ولم يكن المتهمُ فيها ابن زياد أو يزيد أو تلك الثلة المنافقة فقط، بل كانت نتيجةَ انحرافٍ حصلَ للأمة،
رفعتْ إسرائيلُ "رايتَها السوداء" فوق البحر الأحمر... فإذا بها رايةُ حدادٍ على جيشٍ لم يعرف من السماءِ إلا السقوط. ومن البحرِ إلا الغرق في جُبّ الرعب والارتباك! من الذي أوحى لبنيامين نتنياهو أن يختار للسقوط اسمًا؟!
لكل حادثة سبب، وغالبًا ما يتحدث الناس عن النتيجة بعيدًا عن الأسباب، وهذا يخلق فجوة في حديثهم غير الكامل، ولكن عندما نتحدث عن كربلاء فيجب أن يكون أول حديثنا هو: ما هو السبب لوقوع هكذا فاجعة؟ ويجب أن نأخذ بعين الاعتبار مكان وزمان وقوعها أيضاً.