بالأمس كان المشهد في فلسطين عنوانًا لملحمة البراءة الثائرة: أطفال حفاة، بقمصان ممزقة، يحملون الحجارة في مواجهة جرافات الاحتلال، يُطارِدون جنديًّا مدجّجًا بالسلاح بحجرٍ صغير وإيمانٍ عظيم... هؤلاء هم أطفال الحجارة الذين أذهلوا العالم وأربكوا آلة الحرب الصهيونية بثباتهم.
منذ أن تولّى دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة عام 2016، بدأت تتكشف ملامح وجه جديد لأمريكا، وجه لا يحمل شعارات "حقوق الإنسان" و"الديمقراطية" كما يدّعي، بل يظهر بوضوح انحيازاً فجّاً للمصالح والهيمنة، حتى وإن كان ذلك على حساب دماء الأبرياء.
«إذا أردت أن تزرع لعام، فازرع قمحا. وإذا أردت أن تزرع لعشرة أعوام، فازرع شجرة. وإذا أردت أن تزرع لمئة عام، فازرع إنسانا.» مثل صيني.. منذ عقود طويلة، كان الحديث عن الزراعة مجرد شعار يرفع هنا وهناك، أو أمنية نهمس بها حين يضيق بنا الحال.
المستثمر الوطني (رجال الأعمال) يلعب دوراً هاماً في تعزير الاقتصاد الوطني للدولة حيث يساهم في زيادة الاقتصاد الوطني ودعم للصناعات المحلية مما يقلل الاعتماد على الاستيراد بالإضافة الى خلق فرص العمل والقضاء على البطالة والمساهمة في دعم المشاريع مما يعزز في التنمية ودعم الاستقرار الوطني.
إذا أردت أن ترى أمريكا على حقيقتها، فانظر إلى ترامب... ذاك هو الوجه الحقيقي بلا أقنعة. ليس هذا مجرد تعبير تحليلي أو هجاء سياسي، بل كشف لوجه الإمبراطورية التي طالما تغنت بالديمقراطية وحقوق الإنسان، بينما في الواقع تمارس الغطرسة، والهيمنة، والتمييز العنصري بلا مواربة أو رحمة.