زياد حميد عطيفة
عندما يختفي صوت الحق، ويعمّ الصمتُ العربي، وتغيبُ المواقفُ الإسلامية الرسمية، ويتواطأ العالمُ ويكتفي لسماع ومشاهدة الإبادة الصهيونية، تصدح صنعاء من جديد بموقفٍ لا لبس فيه: لن تمرّ سفن تتعامل مع القتلة المجرمين، ولو اختبأت خلف الأعلام المحايدة.