من هندسة البناء إلى هندسة الشهادة

من هندسة البناء إلى هندسة الشهادة

في لحظة فارقة من عمر الصراع الوجودي، امتدت يد الغدر الصهيونية لتضرب في قلب العاصمة اليمنية صنعاء. لم تكن الضربة مجرد عملية عسكرية عابرة، بل كانت استهدافًا مُمنهجًا للعقل المدني في الجمهورية اليمنية. إن استشهاد رئيس وزراء حكومة "التغيير والبناء"، الشهيد أحمد غالب الرهوي،

شهداء على درب القدس ولا جهاد بلا تضحية

شهداء على درب القدس ولا جهاد بلا تضحية

لا جهاد بلا تضحية، ولا صدق في مواقف الأمم والشعوب دون تقديم التضحيات الجسيمة التي تعكس عمق الانتماء وصلابة الموقف. وعندما يسقط القادة شهداء في معركة العزة والكرامة، فإنهم يكتبون للتاريخ صفحات من نور لا يستطيع أن يطمسها المرتزقة ولا أبواق النفاق مهما حاولوا.

أرض الوفاء وأروع صور الفداء قادتها شهداء

أرض الوفاء وأروع صور الفداء قادتها شهداء

أُحَدِّثُكم عن يمن الوفاء وأروع صور الفداء ، تلك الأرض العظيمة التي لم تـِترك دربًا للوفاء إلا وسلكته، ولم تسمع نداءً للحق إلا لبّتهُ. اليمن الذي إذَا سمع صرخة: «هل من ناصر ينصرني؟» صعد الجبال بدون نعال، وخاض الوديان، وعبر البحار والقارات، ليسجّل اسمه في سجل الخالدين: أول من لبّى.

دماء الشهيد الرهوي ورفاقه .. جريمة تزلزل الضمائر وتفضح الصمت العربي والدولي

دماء الشهيد الرهوي ورفاقه .. جريمة تزلزل الضمائر وتفضح الصمت العربي والدولي

يا أمةً جُرِحت في خاصرتها، وسماءً تلطّخت بدم قادتها، وأرضًا ارتوت بدماء شهدائها.. إن جريمة اغتيال الشهيد السعيد أحمد غالب الرهوي ومن معه من الوزراء ليست واقعة عابرة في سجل الحوادث، بل زلزال سياسي وأخلاقي يهز ضمائر الأحياء، ويفضح المتآمرين .. وموجبات ذلك ما يلي:

الثأر من الصهاينة

الثأر من الصهاينة

تمادى الصهاينة في عدوانهم على اليمن وحاولوا أن يحدثوا اختراقا في الصف الوطني.. ودون شك ارتكبوا جريمتهم باستهداف اجتماع مدني اعتيادي وظنوا أنهم حققوا إنجازاً عسكرياً ولم يدركوا أنهم فتحوا على أنفسهم أبواب جهنم وثأرا لن ينطفئ.