طهران لا تراجع حتى تحقيق النصر وهزيمة العدو

أجمعت التصريحات الرسمية في إيران والتقارير الإعلامية الحكومية، أمس الثلاثاء، على أن البلاد لن تتراجع عن الحرب قبل هزيمة العدو، مشيرة إلى أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن تنال من عزيمة الشعب والجيش الإيراني أو تحول دون نجاحه في تحقيق أهدافه.

طهران لا تراجع حتى تحقيق النصر وهزيمة العدو

وفي هذا الصدد، قال مهدي محمدي مستشار رئيس البرلمان، "إيران انتصرت في الحرب بشكل واضح وجلي، ولن تقبل إلا بنهاية تثبت مكاسبها وتخلق نظامًا أمنيًا جديدًا في المنطقة.
بدوره، قال إبراهيم رضايي المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إن "تمديد مهلة ترامب إنما هو من باب العجز والضعف. كلما غير جنوده وقواته للخروج من المأزق، يواجه فوراً هزيمة ومأزقا أحدث وأكثر تعقيدا، وهذا ما أنهكه، وأصبح اليأس باد على وجهه، والحل الوحيد هو أن يعترف بهزيمته وينسحب".
أما رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني اجئي فشدد على أن بلاده تواصل دفاعها القانوني المشروع بأقوى صورة حتى تضمن أمنها الوطني.
وقال: "قوة وصلابة وروعة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ارتفعت في أعين العالم، ولا شك في ذلك..أسوأ البشر هاجمونا وبدأوا الحرب؛ ووفقا للقانون الدولي والداخلي، فإننا ملزمون شرعا وعقلا وقانونا بالدفاع عن وطننا وعن أنفسنا ، ونحن المنتصرون بإذن الله".
وأضاف: "تفوق الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمام عدو كان يعتبر نفسه الأقوى والأعنف، والمنتصر في الميدان، والحرب التي شنت علينا هي استمرار للانقلاب المصغر لشهر يناير والحرب التي استمرت 12 يوما، لكن ببركة دماء الشهداء وشخصية القائد (خامنئي)، نحن في موقع قوة تماما.
إلى ذلك قال مصدر مطلع لوكالة "فارس" أن ترامب، بعد أن حدد مهلة للتفاوض مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومع اقتراب انتهاء هذه المهلة، يواجه ضغوطا سياسية شديدة.
وأضاف المصدر أن نهاية هذا الطريق لترامب لن تجلب له سوى فقدان المصداقية السياسية وربما انهيار مبكر لحكومته.
وأكد المصدر المطلع وفق لوكالة "فارس" أن ترامب يبحث بوضوح عن لقاء واتفاق. ويتضمن الاقتراح الأمريكي استبعاد ويتكوف بسبب قربه من دائرة نتنياهو، والتفاوض مع فانس لبناء مسار جاد، مقابل تلبية مطالب الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
في الختام، أشار المصدر إلى أن الأمريكيين يعتقدون أن أسعار الوقود سترتفع بشكل حاد اعتبارا من الأسبوع المقبل، وهم غير مستعدين لتحمل هذا المخاطرة.


طباعة