العقبة الكأداء أمام أعداء الأمة وأدواتهم في المنطقة

رغم السخرية التي أبداها الجانب الرسمي الإسرائيلي تجاه بدء صنعاء تنفيذ عملياتها العسكرية الداعمة والمساندة لمحور المقاومة في إيران والعراق ولبنان وفلسطين المحتلة .. أثبتت الأيام وتطورات الوقائع والأحداث التي تشهدها ساحة المواجهة العسكرية حقيقة تنامي تأثير موقف الإسناد اليمني على العدو وعجزه وفشله الذريع في التعامل معه ..

العقبة الكأداء أمام أعداء الأمة وأدواتهم في المنطقة

وأصبحت الأخبار التي تتناولها قنوات الإعلام التلفزيوني العربية منها والعالمية والتي يفيد البعض منها أن انفجارات عنيفة تهز وسط تل أبيب في فلسطين المحتلة نتيجة ضربات من اليمن ، والمرفقة بصور توضح تصاعد السنة اللهب من أماكن الاستهداف تبعث مشاعر الارتياح والسرور في نفوس الجمهور العربي الحر المهتم والمتابع لتطورات الأحداث .. وبالمقابل تثير مشاعر الاستياء والخجل في نفوس من سخروا بادئ الأمر من إعلان صنعاء دخول ميدان المعركة إلى جانب إيران من بني جلدتنا الذين باعو أنفسهم وقللوا من أهمية وثقل الإسناد اليمني وأصبحت العمليات والضربات اليمنية التي طغت على أخبار ضربات أخرى هنا وهناك ومن هنا وهناك كفيلة بلجم أفواه الأقزام وأصوات النشاز ليثبت الفعل اليمني كما فعل أول مرة أنه الحاسم والثابت والمرجح في كل جولات الصراع التي يكون لصنعاء فيها صولات وجولات تزيد من عزائم الأبطال في كل خطوط المواجهة مع أعداء الأمة .
وكالعادة سيؤدي تدرّج التأثير والفعالية للضربات اليمنية مستقبلاً إلى تأثير وتحول لافت على صعيد تعاطي وسائل الإعلام الدولية وسيتحول اليمن إلى محطة فاصلة في سير الحدث تكتب بها النهايات التي لا تمنح الأعداء أدنى مؤشرات النصر وسيقر العدو وإن متأخراً بصلابة جبهة اليمن وخطر ما تمثله عليه.
وإذ تبرز أهمية إعادة النظر في أكثر من تصريح لأكثر من مسؤول إسرائيلي أو أمريكي خلال حرب غزة وخلال فترة الهدنة الهشة هناك وهي التصريحات التي لم تُخفي خيفة الكيان من تنامي دور صنعاء في المنطقة وتأثيره الحتمي عليه ودفعته إلى اعتبارها تهديدا أمنيا خطيرا وحقيقيا لمشروعهه التوسعي وأمرا محبطا لأمل وفرصة نجاح العدو ف النيل من خط دفاع الأمة الأول المتمثل في فصائل المقاومة الفلسطينية.
تشير الكثير من توقعات الخبراء والمسؤولين حول العالم إلى أن اليمن وموقفه الداعم والمساند لمحور الجهاد والمقاومة للطغيان الأمريكي الإسرائيلي كان ولا يزال وسيظل يشكل الرقم الأصعب والعقبة الأبرز أمام عدو الأمة وأدواته في المنطقة وسيبقى اليمن عصياً على الأعداء كما هو المعتاد عبر تاريخه الطويل والضارب.


طباعة