الإدارة عبر (إكس) حتى إشعار آخر

نقلت وسائل إعلام مقربة من حكومة المنفى التي تتخذ من الرياض مقرًا لها، عن مصادر خاصة، مغادرة عدد من وزراء هذه الحكومة عدن والتوجه إلى الرياض دون توضيح الأسباب. ومن بين هؤلاء من وعد وأرعد بمعركة تحرير صنعاء، طاهر العقيلي،

الإدارة عبر (إكس) حتى إشعار آخر

لكنه لم يستطع البقاء في عدن التي يدّعون أنها باتت تحت سيطرتهم الكاملة، خصوصًا بعد الإطاحة بالانتقالي.
وبما أن القوات التي دخلت عدن بعد إسقاط الانتقالي الإماراتي يُعرف عنها أنها لا تدين بالولاء لوزارة دفاع حكومة المنفى، وتتبع بشكل مباشر ما يسمى قيادة العمليات المشتركة للتحالف، أو بمعنى أوضح تتبع السعودية عُدة وعتادًا وتمويلًا وتوجيهات، فقد يكون العقيلي في هذه الحالة شخصًا غير مرحب به، ربما خصوصًا أن بعض هذه القوات ممن انصاعت مؤخرًا للرياض كرهًا، رغم كونها كانت تدين بالولاء لأبوظبي، كتلك المسماة بالعمالقة، أو حتى وحدات مما يسمى قوات درع الوطن، لا تبدي أي انسجام مع هذه الوزارة الجوالة.
عاد العقيلي وأقرانه إلى النوم الهانئ في أجواء فندقية هادئة، بعيدًا عن المدينة المزعجة ذات الكهرباء المنقطعة والمؤسسات غير المرحبة. السعودية المرتبكة جراء ما يحدث في المنطقة، وبكل تأكيد ستتجاهل هؤلاء هذه المرة، ولن تُلقي لهم بالًا حتى لو استغل الانتقاليون الأمر، ولسان حال الرياض يقول: "يا مرقعة رقعي سروالك". وبناء عليه، فإن هذه العودة القسرية لن تتبعها عودة قريبة إلى الداخل كما يبدو، لأنهم آخر اهتمامات القوى الخارجية إذا ما قدُر لها الانشغال بمشاكل وقضايا أخرى كما هو حاصل اليوم، لتستمر إدارة المحافظات التي تحت سيطرتهم من منصة (إكس) حتى إشعار آخر.


طباعة