في ذروة حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الصهيوني الجبان على قطاع غزة، تبرز الكلمات في ساحة المعركة كأنها قذائف ذات بُعداً آخر... كلماتٌ لا تُلقى عبثًا، بل تُصاغ من نار الصمود ووعي القيادة، لتصبح سلاحًا نفسيًا وسياسيًا يوازي الرصاص ويكسر الحصار المعنوي...
يستمر رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في تسويق رواية داخلية مفادها أن بقاءه في السلطة مرتبط بوجود وزراء مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، وكأن هذه الشخصيات المتطرفة هي الضامن لاستمرار ما يسميه "مجهود الحرب" في غزة..
من الواضح أن المهندس الصهيوني بعد نجاحه في الالتفاف الأول من سوريا خلال الهدنة الأولى في غزة ، يحضر اليوم لتكرار الالتفاف عبر سوريا من جديد للهروب من حقائق غرقه وانكساره وهزائمه واختناق أنفاسه بأزمات الزوال من الداخل والخارج ..
في ظل تصاعد حرب الإبادة الصهيونية على أهالي غزة وتدميرها الممنهج، وفي ظل استمرار جيش الاحتلال في ارتكاب مذابح ومجازر الإبادة المروعة التي تودي بحياة المئات يوميًا،
قالت شركة "Azure Strategy" البريطانية للاستشارات الإستراتيجية في تقرير لها على موقع الشركة إن الهجمات الأخيرة التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية على سفن الشحن في البحر الأحمر أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أن اليمن اليوم بات يمتلك يدًا طولى في معادلات الأمن الإقليمي والدولي،