بإعلانها عن بدء المرحلة الرابعة من التصعيد البحري ضد كيان الاحتلال الإسرائيلي والتي تشمل استهداف كافة السفن التابعة لأي شركة تتعامل مع الكيان بغض النظر عن جنسيتها ودون الاشتراط أن تكون السفينة متجهة إلى موانئ الكيان في فلسطين المحتلة وما إذا كانت ترفع علما مرتبطا به والاكتفاء فقط بأن تكون تابعة لشركة لها تاريخ تعامل مع الكيان ..
بالتزامن مع استمرار حرب البطش والإبادة والتجويع الإجرامية العدوانية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وكامتداد طبيعي لاستراتيجية حرب تاريخية اتفقت عليها وأقرتها جميع الدوائر والأحزاب الصهيونية اليمينية المتطرفة منها واليسارية منذ بدء الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية الفلسطينية عام 1948م ، وفي محاولة تعويض لفشله الذريع وهزائمه النكراء التي تلقاها على أيدي أبطال المقاومة الفلسطينية في ميدان المواجهة العسكرية منذ انطلاق معركة (طوفان الأقصى) في السابع من إكتوبر 2023م .. لجأ كيان الاحتلال الإسرائيلي إلى تفعيل استراتيجية حرب صهيونية قديمة متجددة هي حرب التهويد للقدس والأقصى الشريف التي تجلت مظاهر البدء في تنفيذها من خلال الاقتحامات والانتهاكات السافرة التي ارتكبها مئات اليهود المغتصبين بحق المسجد الأقصى خلال الأيام القليلة الماضية بقيادة المجرم بن غفير والتي يمكن وصفها بالحرب الصهيونية الأكبر جرما والأكثر خطورة من حرب الإبادة والتجويع التي يمارسها كيان الاحتلال في قطاع غزة .. تفاصيل في السياق التالي ..