في القمة العربية في بيروت عام 2002 أطلقت المملكة العربية السعودية ما سمي بمبادرة السلام العربية التي تبنت في مجملها إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية وحل مشكلة اللاجئين .. كما قضت بالتزام العرب بإنهاء الحرب مع إسرائيل وتطبيع العلاقات معها .
منطقة “جبل النار” في المخا تحولت إلى مركز نشاط صناعي ثقيل ذي طابع تعديني منذ وطأت قدمها اليمن، عملت الإمارات على دعم تشكيلات مسلحة موالية لها وتدريبها، خاصة في جنوب الوطن ، بالإضافة إلى السيطرة على مناطق استراتيجية كالموانئ والجزر والمطارات،
في محاريب العظمة ليس كلُّ موتٍ غياباً، وليس كلُّ رجلٍ رُكناً.. إنما الركنُ من ثبَتَ بأمرِ الله، فصار الثباتُ اسمه، وصار الموتُ في سبيل الله بالنسبة له ميلاداً جديدا ..
بإعادة النظر في المقدمات وما تلاها من تطورات في الأحداث والوقائع لم تكن تلك الحرب العدوانية التي تزعمت قيادة شنها ممالك وإمارات الخليج على اليمن في بدايتها خلال العام 2015م سوى عملية خاطفة مخططة أمريكيًا،
المقاومة الفلسطينية تؤكد التزامها الكامل بالاتفاق وعدم تخليها عن سلاحها:
بدعم وتشجيع أمريكي يواصل كيان الاحتلال الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في شرم الشيخ المصرية أمام انظار الوسطاء والضامنون لهذا الاتفاق وهم الأمريكي نفسه والمصري والقطري والتركي..