من باع نفسه لـ القرآن، لا تشتريه مخططات السفارات ولا أموال الوكلاء المرتزقة في خضمّ المواجهة التاريخية المشتعلة، لم يعد الصراع محصوراً في ميادين القتال المادية وحدها، بل امتدّ إلى جبهة الوعي والمعتقد،
في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم المروعة التي ترتكبها قوى العدوان وأدواتها في الساحل الغربي، تتكشف يوماً بعد آخر فصول المأساة الإنسانية التي يعيشها أبناء تهامة على أيدي المليشيات التابعة لما يسمى “قوات طارق عفاش” المدعومة إماراتياً،
كشفت مصادر إعلامية عن قيام دويلة الاحتلال الإماراتي بإنشاء مطار عسكري سري على وجه السرعة في الساحل الغربي لمحافظة تعز، وذلك لصالح أمريكا والكيان الصهيوني، في خطوةٍ تعكس نوايا تصعيدية واضحة ضد صنعاء وتؤكد استمرار مخطط الاحتلال والتوسع الأجنبي في الجزر والسواحل اليمنية.
كشف موقع “إنتيليجنس أونلاين” الفرنسي أن ما يُعرف بحروب الأنفاق” أصبح سمة متزايدة في الحرب الدائرة في اليمن في وقت تواجه فيه القوات التابعة لحكومة عدن تفككاً وضعفاً حاداً وفشلاً في مواجهة تصاعد نفوذ قوات صنعاء.