الصراع الدائر اليوم على أرض اليمن ليس مجرد معركة حصار وغارات جوية تفتك بالبنيان. بل الأدهى من ذلك كله؛ لقد ارتقى ليصبح حرباً شاملة تستهدف صميم الهوية والعقيدة التي صاغت هذا الصمود الأسطوري.
شهد ريف القنيطرة أمس الثلاثاء موجة غير مسبوقة من الانتهاكات الجسيمة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني، في تصعيد ميداني مكثف بدا واضحاً أنه أوسع نطاقاً وأكثر جرأة من كل التوغلات السابقة.
بمجرد استمرار التحشيد الأمريكي في بحار المنطقة وإبداء النوايا الأمريكية في إقلاق أمن العالم من خلال التهديد والوعيد لهذه الدولة وتلك، ستستمر كذلك الفوضى وحالة الانفلات بحراً.
قالت صحيفة ذا كريدل الأمريكية إنه تحت غطاء الحرب في غزة، تنفذ إسرائيل والمستوطنون خطة منسقة لحسم الصراع في الضفة الغربية، تهدف إلى تفكيك الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية وتحويل المدن الفلسطينية إلى جزر معزولة غير قابلة للحياة،
بعد موجة تحريض إعلامي ضد بن حبريش وحلف قبائل حضرموت، العليمي وطارق وعفافيش شرعية الفنادق التزموا بشكل واضح بالمنطقة الرمادية من المواقف، مع بعض التقلبات والميل نحو الموقف الداعم لخطوات الانتقالي، لاعتقادهم الجازم أن ذلك سيرضي الرياض وأبوظبي عنهم.