كشف تحليل أُورُوبي عميق نشرته مجلة “مودرن ديبلوماسي” (Modern Diplomacy) أن الهجمات التي شنَّتها قوات صنعاء على السفن العسكرية والتجارية المرتبط بإسرائيل في البحرَين الأحمر والعربي لا تمثل مُجَـرّد تحدٍّ إقليمي، بل كشفت عن عجز هيكلي في الاستراتيجيات الأمنية العالمية التقليدية.
صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإثنين لصالح قرار يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، حيث حظي القرار بتأييد 164 دولة، فيما عارضته 8 دول فقط، وامتنعت 9 دول عن التصويت.
كثر حديث قيادات وأدوات الارتزاق خلال الآونة الأخيرة عن أهمية توجيه المعركة باتجاه العاصمة صنعاء، وعلى الرغم من الخلافات التي تعصف بمختلف الأطراف التي توالي الرياض وأبوظبي، إلا أن توجهاً إعلامياً عاماً يدفع بهذا الاتجاه يسود من حين لآخر في المشهد العام.
كل تحشيد سعودي للغرب والعرب ضد إيران ينتهي دائماً بعودة سعودية إلى طاولة مستديرة تجمعها بـ إيران، وهذا أمر يلزم أن نشجعه مهما تأكد لنا أن الرياض ستعود في كل مرة إلى ممارسة ذات الدور الذي يسعى إلى الإيقاع بإيران مرة أخرى، وهذا ما تؤكده كل الأحداث والمراحل السابقة من الصراع في المنطقة.
عادة ما يكون دور الإعلام ناقداً مقيِّماً لعمل السلطات في أي بلد، يقارع التجاوزات ويشيد بالإنجازات، يدافع عن حقوق الناس ويدعم الحريات. لكننا في ذات الوقت نخوض حروباً دفاعاً عن الحقيقة مهما كانت، قد لا تعجب البعض، وإن أتت ممن لا تعجبه الحقيقة إذا كان الأمر يتعلق بإنصاف السلطة في أمر ما.