في اللحظة التي ظن فيها المستكبرون أن الصمت قد طبق على الشفاه، وأن الشعوب استكانت لسطوة الترهيب، انبعثت الصرخة لتمزق خيوط الوهم، وتتحول من مجرد شعارٍ يُردد، إلى منهجية عملٍ تُقضُّ بها مضاجع الظالمين.
إن النصر ليس مجرد شعار، بل هو واقع تعيشه الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم وهي تدك حصون الأوهام الصهيو-أمريكية. لقد اقتربت لحظة النصر المبين، ليس فقط لأن العدو تراجع، بل لأن كل أهدافه الاستراتيجية "تبخرت" أمام صخرة الصمود الإيراني.
أيُّ أمةٍ هذه التي تُستباحُ دماؤها، وتُذبحُ طفولتها، وتُسوّى بيوتها بالأرض، ثم يُراد لها أن تصمت؟! وأيُّ ضميرٍ هذا الذي يُخاطَب ليقبل مشاهد القتل الجماعي وكأنها قدرٌ لا يُدافَع، أو مشهدٌ لا يُقاوَم؟!
قبل سنوات، كنت في زيارة لفريق من الأخوات لتعبويات في مدينة بنت جبيل الجنوبية. كنا قد اتفقنا على نشاطٍ رياضيّ في "ملعب بنت جبيل"؛ حيث وقف سماحة السيد عام ٢٠٠٠ صادحا بكل ثبات "إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت".
الرسالة التي يجب أن تعيها دول وشعوب الخليج في المنطقة اليوم هي: "لقد سقط القناع"انتهت الأسابيع الستة الماضية بوقف نار فرضته صواريخ المقاومة، ليظهر جلياً أن الأمن لا يُشترى من الخارج ولتجد دول الخليج نفسها اليوم أمام خيارين: