ها هم أبناؤنا وبناتنا يعودون إلى مدارسهم، حاملين حقائبهم وأحلامهم، ومتجهين إلى مقاعد الدراسة إيذانًا ببدء عام دراسي جديد، تتجدد معه الآمال والطموحات في صناعة مستقبل أكثر إشراقًا، وبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة، قادر على تحمل مسؤولياته تجاه وطنه ومجتمعه.
لم تعد جبهات المواجهة في المشهد اليمني تقتصر على خطوط التماس العسكرية أو صرير السلاح المباشر، بل إن الأخطر والأشد فتكاً بات يُدار عبر فضاء رقمي هجين، غايته تفكيك التماسك الداخلي والسيطرة على الوعي الجمعي.
في قراءة سياسية كاشفة تحاكي واقع موازين القوى الجديد في المنطقة، سلّطت مجلة "الأتلانتيك" الأميركية الضوء على الخسارة الواضحة التي مني بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في حربه ومواجهته ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية،
إن واقع اليمن الحالي القاتم الرؤية، الذي يبدو أكثر تعقيدًا، لم يكن وليد اللحظة الحالية، بل كان نتاج حلقات من الصراعات الحزبية والخلافات المناطقية والأطماع السلطوية والجهوية المترابطة ببعضها، بما رافقها من اختلالات إدارية وأمنية،
الأستاذ مهيوب غالب حسان البركاني، المولود في محافظة تعز عام 1944م، يُعد واحداً من مشاهير تعز، رغم أنه متواضع لم يسع إلى الشهرة، لكن ثقافته وسعة اطلاعه ورؤيته للحياة وكتبه هي التي أشهرته.