السيادة لا تُحمى بالقصف ولا تُصان بالارتهان

السيادة لا تُحمى بالقصف ولا تُصان بالارتهان

لم تعد السيادة اليمنية تُنتهك بالصواريخ والطائرات فقط، بل أصبحت تُنتهك أيضًا بازدواجية المعايير، وبالصمت الذي يرافق الاعتداءات الخارجية، وبالخطاب السياسي الذي يبرر ما لا يمكن تبريره.

معادلة التصعيد العدواني السعودي والرد اليمني السريع والحاسم

معادلة التصعيد العدواني السعودي والرد اليمني السريع والحاسم

شهدت الساحة اليمنية، الاثنين 13 يوليو/تموز 2026، تطوراً عسكرياً جديداً يعكس استمرار حالة التوتر والتصعيد المرتبطة بملف الحصار والمواجهات الإقليمية، وذلك عقب إعلان القوات المسلحة اليمنية تعرض مطار صنعاء الدولي لغارات جوية نُسبت إلى التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية،

كلفتة الحوار سبب الدمار

كلفتة الحوار سبب الدمار

كل المعطيات التي تطرح تؤكد أن ما يحدث في اليمن من عودة الاتفاقات إلى الخلف له أسباب لا يريد أحد أن يعترف بها منها التدخل الخارجي في شؤون البلاد، ومنها ماهو داخلي بسبب التشبث بالسلطة والثروة.

السعودية تجني على نفسها وتواجه هجوماً واسع النطاق

السعودية تجني على نفسها وتواجه هجوماً واسع النطاق

في ظل العدوان السعودي بإملاءات أمريكية وصهيونية، والاعتداء السافر والآثم على مطار صنعاء الدولي، صرحت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء بأن النظام السعودي قد أعلن الحرب رسميًا، وعليه أن يتحمل المسؤولية الكاملة عن عواقب ذلك وطبيعة الردود القادمة.

من الرأسمالية الأمنية إلى توظيف الجغرافيا الاستراتيجية .. الإمارات كفاعل وسيط في إعادة إنتاج الهيمنة (اليمن أنموذجًا)

من الرأسمالية الأمنية إلى توظيف الجغرافيا الاستراتيجية .. الإمارات كفاعل وسيط في إعادة إنتاج الهيمنة (اليمن أنموذجًا)

يتجاوز توصيف دولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها "حليفًا دفاعيًّا" للولايات المتحدة حدود التحليل التقليدي، ليغدو من الأدق مُقاربتها بوصفها فاعلًا وسيطًا (Intermediary Actor) داخل بُنية الهيمنة العالمية، وفق مُقاربات نظرية التبعِيَّة الجديدة، وتحليل المُجمَّع الصناعي-العسكري.