بدون مقدمات، يجب أن تفهم الرياض الآن أكثر من أي وقت مضى أن استمرار توحيد الصفوف ولملمة الفُرَقاء وجمع الكيانات المتشرذمة، ومحاولة إيجاد جبهة واحدة موحدة تُدار عبر غرفة عمليات تابعة لها، هو من أكبر مؤشرات نذر الحرب، ومن أكبر دلالات النوايا السعودية السيئة تجاه الهدنة الهشة القائمة منذ سنوات.
صحيفة اليمن