العبرة فيما مضى والاعتبار فيما هو آت

بدون مقدمات، يجب أن تفهم الرياض الآن أكثر من أي وقت مضى أن استمرار توحيد الصفوف ولملمة الفُرَقاء وجمع الكيانات المتشرذمة، ومحاولة إيجاد جبهة واحدة موحدة تُدار عبر غرفة عمليات تابعة لها، هو من أكبر مؤشرات نذر الحرب، ومن أكبر دلالات النوايا السعودية السيئة تجاه الهدنة الهشة القائمة منذ سنوات.

بدون مقدمات، يجب أن تفهم الرياض الآن أكثر من أي وقت مضى أن استمرار توحيد الصفوف ولملمة الفُرَقاء وجمع الكيانات المتشرذمة، ومحاولة إيجاد جبهة واحدة موحدة تُدار عبر غرفة عمليات تابعة لها، هو من أكبر مؤشرات نذر الحرب، ومن أكبر دلالات النوايا السعودية السيئة تجاه الهدنة الهشة القائمة منذ سنوات.

تصعيد ليس كمثله تصعيد يجب أن يؤخذ على محمل الجد، وأن تفهم الرياض أن اللعب بالنار أو مجرد التفكير بالعبث وإدخال اليمن في دوامة عنف جديدة ستكون تبعاتها كبيرة، ولن تبقى في منأى عن اللهب مهما حشدت ومهما رتّبت مع صنعاء. لا مكان لضربات خاطفة ولا لحروب سريعة، واسألوا الأمريكان ومن بعدهم إسرائيل. وفي صنعاء طائرات مسيرة وصواريخ عابرة للحدود والدول لا يوقفها أي تصعيد، وفي صنعاء ثبات وإيمان ومبادئ راسخة لا تزعزعها هرطقات وأمنيات المراهقين، وفي صنعاء ما هو جدير بأن يجبر المملكة على التفكير مرات ومرات وإعادة الحسابات وأخذ العبرة مما مضى والاعتبار لما هو آت.


طباعة