مناسبة عظيمة
رغم الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا، تظل مكانة شهدائنا الأبرار هي الأسمى والأقدس، لما بذلوه من دماء زكية وتضحيات جسيمة في سبيل الله ثم الوطن.
رغم الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا، تظل مكانة شهدائنا الأبرار هي الأسمى والأقدس، لما بذلوه من دماء زكية وتضحيات جسيمة في سبيل الله ثم الوطن.
يظل شهداؤنا العظماء هم العنوان الأهم والأبرز، لما قدمه هؤلاء الأبطال من دروس وعبر خالدة في الملاحم البطولية التي سطروها بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وسيخلدها التاريخ في أنصع صفحاته.
والأجمل في هذا المشهد الوطني المهيب هو تكريم أبناء الشهداء وأسرهم، وإحياء وزارة الشباب والرياضة هذه المناسبة العظيمة التي نكن لهم فيها كل الحب والوفاء من أعماق القلوب.
سلام على أرواحهم الطاهرة، وعهد علينا أن نمضي على دربهم في مواجهة العدوان والدفاع عن وطننا الغالي، حتى يتحقق النصر.
ولمواصلة السرد، نتطرق أيضاً إلى الاهتمام بالشباب والناشئين. على هامش التصفح اليومي، وقعت عيناي على سطور جميلة تحكي عن تنظيم بطولة كروية لفئتي الشباب والناشئين، فسعدت كثيراً لإقامة مثل هذا النشاط الكروي، وبمشاركة هاتين الفئتين اللتين تعدان من أهم الشرائح في تطوير كرتنا المسكينة المغلوبة على أمرها.
ندرك جيداً الكم الهائل من المواهب الفذة التي تمتلكها بلادنا، خصوصاً في فئة الناشئين. وما شاهدناه خلال السنوات القريبة من تتويج بلقب بطولتي غرب آسيا التاسعة والعاشرة، ومن مستويات فنية رفيعة على المستطيل الأخضر، يؤكد لنا حقيقة واحدة، هي أن الاهتمام بهذه الفئات والرعاية المستمرة لها سنجني ثمارهما حتماً في المحافل الآسيوية والعربية والقارية.
مواهبنا معروفة بتألقها ومستوياتها المذهلة التي عجز عنها الكبار، الذين أصبحنا معهم أضحوكة أينما حلت بنا المنافسات، ونعود دائماً بخفي حنين.
لذلك أرى، من وجهة نظري المتواضعة، أن الاهتمام بالمواهب الشابة وإتاحة الفرصة أمامها، بلا شك أو تردد، هو الطريق الصحيح، فالمستقبل زاهر، والجماهير العاشقة للساحرة المستديرة، والمحرومة منذ عقود في ظل اتحاد فاشل، ستعيش قريباً مع نغمة الانتصارات، وستحل عليها الابتسامات والأفراح مع شبابنا وناشئينا. دمتم سالمين.