حلم المونديال يقترب

دخل مونديال الإثارة أسبوعه الخامس، ومعه اشتدت حمى التنافس وبلغت المتعة ذروتها لم تعد هناك منتخبات صغيرة وأخرى كبيرة الكل الآن متقارب، الكل يبحث عن لقب البطولة في نسخة المكسيك التي تستضيف الحدث الكروي العالمي.

حلم المونديال يقترب

دخل مونديال الإثارة أسبوعه الخامس، ومعه اشتدت حمى التنافس وبلغت المتعة ذروتها لم تعد هناك منتخبات صغيرة وأخرى كبيرة الكل الآن متقارب، الكل يبحث عن لقب البطولة في نسخة المكسيك التي تستضيف الحدث الكروي العالمي.

قانون المونديال لا مجال للخطأ
والمعروف في قاموس الفيفا، أنه كلما اقترب موعد التتويج ومعرفة هوية البطل، كلما تحول المستطيل الأخضر إلى ساحة معركه لا نقاط، لا تعويض، ولا مجال للتجربة، إما عبور إلى النهائي أو العودة إلى الديار.
من أبرز مشاهد هذا المونديال الشيق، كان إقصاء راقصي السامبا أصحاب الخمس بطولات مونديالية ودعوا البطولة مبكرا أمام نجوم النرويج ونجمهم الفضائي هالاند. حتى الكوتش أنشيلوتي لم يشفع لمحبي نيمار وزملائه للبقاء مع الكبار.
ولا يغيب عن الأذهان منتخب الرأس الأخضر، الذي كاد أن يطيح بالأرجنتين في مباراة وصفت بأنها المفاجأة الرهيبة لهذا المونديال الجميل الذي لا يميز بين كبير وصغير، ولا يعترف إلا بمن يقاتل حتى اللحظة الأخيرة.
العرب في القلب فالمنتخبان العربيان، فراعنة مصر وأسود المغرب، أعطيا لكأس العالم نكهة خاصة، رسما الفرحة في قلوب الملايين في كل أنحاء المعمورة.
والطموحات اليوم تغرس الأمل صوب الكأس، خصوصًا الأسود ومواجهاتهم كانت مع أقوى المنتخبات المشاركة، وما زال الترقب حاضراً بكل ما تعنيه الكلمة لعلها تكون علامة الحظ التي تعبر بهم إلى الأدوار الأربعة، حيث عمالقة الساحرة المستديرة.
الأسبوع السادس كسر عظام ومع مرور الأيام يحل علينا الأسبوع السادس وهذا الأسبوع بلا شك ليس فيه مجال للصفاط أو التخمين أو الاعتماد على العرافين، الأمر أشبه بـ كسر العظام لأن الحلم أصبح قريباً جداً من يمتلك اللياقة البدنية ويصمد في الأشواط الإضافية ويخطف الهدف الذهبي، هو من سيحسمها.
مونديال الحلم عشنا ونعيش معه في سعادة وترقب وحسبة الجماهير العاشقة لمحبوبتها الأولى كرة القدم مازالت تتربص وتنتظر كل أمنيتها أن يتفوق منتخبها، وينجح، ويقطع المراحل الحاسمة خطوة خطوة
المونديال لم يعد حلمًا بعيدا، إنه على بعد 90 دقيقة من المجد.. دمتم سالمين.


طباعة