مونديال آخر الليل؟!

تتجه الأنظار غدًا صوب ملعب أزتيكا الشهير في العاصمة مكسيكو سيتي، لمتابعة الحدث الكروي الأكبر في نسخته الثالثة والعشرين من كأس العالم، لكنها ليست كأي نسخة سبقتها.

مونديال آخر الليل؟!

تتجه الأنظار غدًا صوب ملعب أزتيكا الشهير في العاصمة مكسيكو سيتي، لمتابعة الحدث الكروي الأكبر في نسخته الثالثة والعشرين من كأس العالم، لكنها ليست كأي نسخة سبقتها.

للمرة الأولى في التاريخ يشارك 48 منتخبًا، وهذا وحده كافٍ ليجعل المونديال استثنائيًا. بطولة ستستمر حتى 19 يوليو، ولن تترك الجماهير الرياضية بمعزل عنها لحظة واحدة. النجوم اللامعة من كل قارات المعمورة ستحضر، والتنافس سيكون على أشده.
التوقعات هذه المرة ضبابية أكثر من أي وقت مضى. حامل اللقب الأرجنتين، والبرازيل راقصو السامبا، والإنجليز الطامحون، والماكينات الألمانية.. القائمة تطول، وكل منتخب يملك حكاية.
عربيًا، فراعنة مصر، محاربو الصحراء، ونشامى الأردن سيكونون الحلقة الأهم في خوض غمار المنافسات. ولا يقل شأنًا عنهم منتخبات المغرب وتونس والسعودية، التي ستواجه فرقًا قوية جدًا. كرة القدم واضحة في سجلها الناصع: من أعطاها أعطته النجاح. أمنيتنا أن يكون الظهور العربي لافتًا، وأن نرى فرقنا تتأهل للأدوار التالية.
لكن هناك ما يحز في النفس ويربك أجواء المونديال: فارق التوقيت. مباريات بعد منتصف الليل قد تحرمنا متعة المتابعة المباشرة. والمضحك المبكي أنك لا تسمع صدى لتلك الشاشات العملاقة التي كانت تُعد منذ وقت مبكر لاستقبال المونديال، السبب معروف ولا يحتاج إلى جدال: التوقيت الزمني.
مونديال آخر الليل.. لمن سيسهر، ولمن سيؤجل فرحته إلى الصباح.


طباعة