معجزة كروية
حسب التقارير والمشاهد الكروية، أضعنا بطاقة التأهل من بين أيدينا في المواجهة الأولى أمام منتخب فيتنام وخرجنا بهدف يتيم.
حسب التقارير والمشاهد الكروية، أضعنا بطاقة التأهل من بين أيدينا في المواجهة الأولى أمام منتخب فيتنام وخرجنا بهدف يتيم.
مشاركة نجومنا الصغار في نهائيات كأس آسيا، ووفق الإحصائيات، أعادت إلينا من جديد نفس الحسبة التي لا تقبل القسمة على اثنين وحتى التعادل في ظل التقارب النقطي للمنتخبات المنافسة لا يجدي نفعًا لخطف إحدى بطاقتي التأهل صوب النهائيات.
المواجهة الأخيرة للأحمر الصغير أمام "الشمشون" الكوري تبدو الأصعب والأقوى لأنه منتخب يمتلك لاعبين ببنية جسمانية عالية، إضافة إلى اللعب المتميز على المستطيل الأخضر وفارق الإمكانيات وغيرها من أدق التفاصيل، عكس ناشئينا الذين تنقصهم أشياء كثيرة لن نتحدث عنها حاليًا لضيق الوقت وأهمية المباراة.
الجميع سيكون على صفيح ساخن مساء اليوم وفي حالة ترقب تحمل شحنة من الأعصاب والضغط النفسي لتجاوز منتخب كوريا.
هل يفعلها الكوتش الوطني هيثم الأصبحي ويحدث معجزة كروية ويحقق إنجازًا جديدًا للرياضة اليمنية ويدخل التاريخ من أوسع أبوابه؟ هذا ما يتمناه عشاق ومحبو الأحمر الصغير في ظل الانتكاسات المتكررة للمنتخبات الوطنية والتراجع في التصنيف الدولي إلى أسفل السافلين.
لست متشائمًا من مباراة اليوم المصيرية، سأكون أول المتفائلين لتخطي الشمشون الكوري الذي ما يزال يشغل عقلي بالحسبة المعقدة وسأعتبر ذلك معجزة كروية إن شاءت الأقدار ونجحنا في خطف بطاقة التأهل صوب كأس آسيا.
دمتم سالمين.. شكرًا لسعة صدوركم.