الدوري عاد والأمل مع ناشئينا
تتجه الأنظار اليوم صوب الحدث الآسيوي لمتابعة نجومنا الصغار في كأس آسيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم، والذي يُعد الحدث الأبرز لمحبي وعشاق الساحرة المستديرة كرة القدم.
تتجه الأنظار اليوم صوب الحدث الآسيوي لمتابعة نجومنا الصغار في كأس آسيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم، والذي يُعد الحدث الأبرز لمحبي وعشاق الساحرة المستديرة كرة القدم.
المواجهة المرتقبة الأولى بلا شك لن تكون سهلة أمام المنتخب الفيتنامي الذي استعد وأعد للبطولة جيدًا، عكس منتخبنا الصغير الذي سيتخلله غياب أبرز لاعبيه، سواء بسبب نتائج الرنين المغناطيسي أو نتيجة الإصابات. ومع ذلك ما زال الأمل كبيرًا في تحقيق إنجاز تاريخي جديد يُضاف إلى الإنجازات السابقة والتتويج باللقب للمرة الثالثة، وتقديم أداء قوي مشرف.
ندرك جيدًا أن المباريات الودية للأحمر الصغير لم تكن بالمستوى المطلوب، ومع تسابق الزمن القصير لم يسعف الوقت الكوتش هيثم الأصبحي. لذلك فإن خبرة مدربنا الوطني وقدرته على التعامل مع مجريات المباراة تتطلب خطة يستطيع من خلالها اقتناص أول فوز، لأن منتخب فيتنام يتمتع بلياقة بدنية عالية جدًا وسرعة فائقة في الوصول إلى خط الـ18 بكل سهولة. والخروج فائزًا حقيقة سأضعها في حقيبة المدرب هيثم، لن أغوص أكثر.. أملنا كبير.
ومن الحدث الآسيوي إلى عودة دورينا الممتاز لكرة القدم بعد غياب طال 13 عامًا، شاهدنا المدرجات ممتلئة بالجماهير الرياضية المحبة لكرة القدم، في لوحة معبرة عن مدى العشق لمعشوقة الجميع التي تعد الأولى من بين الألعاب الأخرى.
طبعا.. الفرحة عمّت الجميع دون استثناء، والأهازيج كانت حاضرة بقوة بتلك الألوان المقتربة من قوس قزح للتشجيع والمؤازرة، ويا لها من متعة وشوق وإثارة وكل ما تعنيه الكلمة.
في أول كلاسيكو جمع دربي العاصمة بين “الإمبراطور” الصنعاني و”الموج” الأزرق انتهت المباراة لصالح الأهلي بهدف زكريا طفطوف، وتصدر النوارس الحضرمية المركز الأول من الوهلة الأولى يوحي لنا بأن المنافسة لن تنحصر هنا، فما زالت المنافسة في أدق تفاصيلها مع العودة الجميلة لدورينا.