رياضة

في حضرة شيخ المعلقين العصري

الزيارات: 2210

كم هو جميل وممتع للغاية أن تكون حاضرًا بين زملائك الإعلاميين، وتشارك في مباراة ودية على كأس الفقيد، صاحب الحنجرة الذهبية، الإعلامي القدير علي العصري رحمه الله.

في حضرة شيخ المعلقين العصري

كم هو جميل وممتع للغاية أن تكون حاضرًا بين زملائك الإعلاميين، وتشارك في مباراة ودية على كأس الفقيد، صاحب الحنجرة الذهبية، الإعلامي القدير علي العصري رحمه الله.

سعدت بدعوتي للمشاركة في مباراة الاحتفاء والتقدير، وأعددت نفسي لهذا اللقاء الشيق أمام نجوم الزمن الجميل. ولأن المباراة كانت مهمة للغاية، جمعت أصدقائي الإعلاميين الذين تربطني بهم علاقة تمتد لأكثر من عقدين من الزمن، إلى جانب نجوم رياضيين صالوا وجالوا في الملاعب المحلية والدولية خلال حقبة توصف بالإثارة والتشويق، والمحبة والأخوّة.
الأمنيات تُرسم بأرقى وأجمل المعاني، خصوصًا مع السنوات التي أمضيتها مع هذه القامة الإعلامية، ومع اللاعبين القدامى خلال مسيرتي الصحفية؛ إرثٌ تاريخي يظل في الوجدان ولا يمكن أن يُنسى. وحتى معلقنا الرياضي امتدت العلاقة معه لسنوات طويلة.
الحزن يملأ قلبي، على رحيله، لكن تكريمه بتأبين وتوزيع كتيب يتناول تاريخه هو أمر رائع يحتسب للقائمين على الفكرة "الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي"، إضافة إلى تنظيم مباراة كروية، سترسم البسمة على وجوه أبناء المرحوم علي العصري.
شكرًا للزملاء جميعًا، وشكري العميق لصديقي العزيز إلى قلبي محمد البحري، الإعلامي المتميز، الذي أكنّ له كل التقدير، على تواصله معي أولًا بأول، وعلى حضوره المشرف، ولكل من ساهم في تنظيم هذه المباراة؛ لأن شيخ المعلقين الرياضيين اليمنيين يُعد أول معلق كرة قدم، وأحد الرواد الذين أسهموا في تأسيس وتطوير الإعلام الرياضي، تاركًا بصمة لا تُمحى.
ختامًا.. كان علي العصري إعلاميًا بارزًا، رحل بعد حياة حافلة بالعطاء في الحقل الإعلامي، واشتهر بصوته النيّر، وإطلالته عبر شاشة التلفزيون من خلال البرنامج الرياضي الذي أمتع الرياضيين ومحبي وعشاق الساحرة المستديرة، وحتى في “ألعاب الظل” كان يطل علينا بثقافته العالية، لتصل رسائله بكل ما تعنيه الكلمة.
التحية والتقدير للكابتن عصام دريبان، مرعب الحراس، الذي عوّدنا دائمًا على تنظيم مثل هذه اللفتات الإنسانية.
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته.
دمتم سالمين .. وشكرًا لسعة صدوركم.

طباعة