مع المونديال لا مكان للراحة، لأن المتعة والإثارة والتشويق تزداد شوقًا مع كل صافرة، فقد دخلنا مرحلة لا تقبل القسمة على اثنين؛ فبعد تأهل دور الـ32 أُسدل الستار على المجاملات من الآن، الخسارة تعني الخروج من الباب الخلفي دون رجعة، لا تعويض، ولا انتظار، ولا فرصة ثانية.